إسرائيل تهدد باغتصاب الأسيرات الفلسطينيات لنزع الاعترافات

اذهب الى الأسفل

إسرائيل تهدد باغتصاب الأسيرات الفلسطينيات لنزع الاعترافات

مُساهمة من طرف ابو المعتصم الفتحاوي في 8/8/2008, 12:17

كشف تقرير فلسطيني أن إسرائيل تستخدم أساليب قمعية وحشية ضد المرأة الفلسطينية الأسيرة تفوق في قسوتها ممارستها إزاء الرجل بهدف تحطيم إرادتها النفسية، وإضعاف روحها المعنوية من أجل انتزاع الاعترافات الأمنية منها عن زملائها وزميلاتها.
وأضاف التقرير الذي أعدته وزارة المرأة الفلسطينية وقدم إلى جامعة الدول العربية، إن المحققين الإسرائيليين يهددون بالاعتداء الجنسي والاغتصاب لإجبار المرأة على الاستسلام وتقديم الاعترافات، لافتا إلي أن الأسيرة الفلسطينية تتحمل الآلام لحماية نفسها وشرفها وكرامتها مسجلة أروع الصفحات في تاريخ سجل نضال المرأة الفلسطينية في صمودها أمام الاحتلال.
وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات منافية لقرار مجلس الأمن رقم 1325 للمادة رقم 10 التي تدعو جميع الأطراف في الصراعات المسلحة إلى أن تتخذ تدابير خاصة تحمى الفتيات والنساء من العنف القائم على أساس الجنس في حالات الصراع المسلح، مؤكدا أن من بين ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التهديد النفسي مستخدمة في ذلك ضرب الأخ أو الزوج أو التهديد بقتله.
ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن "التقرير"، أن هناك روايات عن تلك المعاناة مثل إحضار الأب للسجن لإقناع ابنته بالاعتراف، وكذلك وضعها في زنازين انفرادية وسط الظلام بعيدا عن الضوء بحيث لا ترى الليل أو النهار وذلك ضمن سياسة نفسية تهدف إلى تحطيم المرأة، وكذلك وضع المرأة المناضلة الفلسطينية ضمن مجموعة من النساء ذوات السوابق الأخلاقية والجنائية أو ضمن مجموعة نساء ذوات سوابق أمنية بهدف كسر إرادتها أو إجبارها على الاعتراف.
وذكر التقرير أنه يتم استخدام الإرهاق النفسي والجسدي للمرأة الفلسطينية ضمن سياسة الحرمان من النوم أو تغطية الأسيرات بأكياس لها روائح كريهة وتغطية وجوههن وتقييد أيديهم، ووضعهن في غرف مليئة بالدم والثياب الممزقة، تسمع فيها صرخات الأسيرات.
ولفت التقرير إلى أن هذا الأسلوب لا يترك آثارا جسدية واضحة على المرأة الأسيرة ولكن على المدى الطويل قد يتسبب في أضرار وأمراض مزمنة ومنها القرحة والروماتيزم والانزلاق الغضروفي والضغط.
ونبه التقرير إلى أنه رغم المواثيق الدولية بشأن كرامة الإنسان واحترام حقوقه القاضية بحماية المدنيين وعدم التعرض لهم سواء نفسيا أو جسديا للحصول على أية معلومات مهمة إلا أن الأسيرات يتعرضن لتعذيب جسدي من خلال عدة أشكال منها توجيه الضرب المباشر للأسيرات الفلسطينيات ومن أبرز السجون الإسرائيلية التي اشتهرت بذلك سجن "المسكوبية".
وقال التقرير إن السجان الإسرائيلي يقوم بالاعتداء بالضرب على النساء الحوامل غير مبال بصرخاتهن متجردا من أخلاق المواثيق الدولية ضاربا عرض الحائط بكل الاتفاقيات الدولية.
وأشار إلى أن أحد وسائل التعذيب هي "الشبح" بمعنى ربط الأيدي والأرجل وتعليقها في الهواء لساعات أو أيام طويلة مستخدمين أشكالاً وأنواعاً منها، وهو ما عانى منه المناضلون والمناضلات على حد سواء من أسلوب الجلوس على كرسي صغير معصوب العينين واليدين وهذا يضر بالعمود الفقري أو البقاء لفترات طويلة في الخزائن مع رفع الأيدي والحرمان من النوم لساعات طويلة.
الأسيرات بين حملات التنكيل والتعذيب

كانت الدكتورة مريم صالح النائبة والوزيرة السابقة أكدت في وقت سابق أن الأسيرات في سجن " هشارون " الإسرائيلي يفتقدن الرعاية الصحية اللازمة، محذرة من أن الأسيرات يعانين من أمراض مزمنة وخطيرة في ظل رفض إدارة السجن الصهيوني تقديم العلاج لهن.

وقالت مريم صالح في تصريح لها عقب الإفراج عنها من سجون الاحتلال في يونيو الماضي بعد سبعة أشهر قضتها في الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة :" إن سلطات الاحتلال تحتجز 76 أسيرة في سجن هشارون في منطقة المثلث وسط فلسطين المحتلة عام 48 ".
وأشارت الوزيرة السابقة إلى أن أسيرات قطاع غزة ممنوعات من زيارة الأهل منذ عامين ، بسبب رفض المخابرات الصهيونية السماح لأهالي أسرى قطاع غزة بالخروج إثر الحصار الخانق على القطاع.
وأضافت صالح قائلة:" إن الحياة فيه صعبة للغاية فغرفه لا تدخلها الشمس ولا يوجد طعام يمكن تناوله، إلى جانب إن الأسيرات يعانين من سوء الرعاية الصحية في السجن".
وأشارت النائبة مريم إلى أن بعض الأسيرات يعانين من أمراض مزمنة سواء في الكلى أو المرارة أو العيون أو أمراض نسائية وغيرها من الأمراض التي تتطلب تقديم علاج دائم ورعاية صحية يومية .
من ناحيته، أكد مركز الأسرى للدراسات والأبحاث ، أن الأسيرات يتعرضن للكثير من حملات التنكيل والتعذيب داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ويعانين من ظروف لا إنسانية قاسية ويواجهن سياسة مشددة من العقاب والإجراءات.
وأوضح رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن الأسيرات يحجزن في أماكن لا تليق بهن ، دون مراعاة لاحتياجاتهن الخاصة، ودون توفر حقوقهن الأساسية، التي نصت عليها المواثيق الدولية والإنسانية، ويعشن في ظروف قاسية، ويتعرضن لمعاملة لاإنسانية ومهينة، وتفتيشات استفزازية من قبل السجانين والسجانات.
وأكد حمدونة أن الأسيرات يواجهن بتحد وشموخ غطرسة السجانين ومآسي السجن ويتحملن كل أنواع العذاب رافضات الخضوع والاستسلام والتراجع عن الأهداف والثوابت الفلسطينية لذلك فإنهن يتعرضن يوميا لأقسى العقوبات.
avatar
ابو المعتصم الفتحاوي
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 89
العمر : 42
المزاج : جيد
تاريخ التسجيل : 31/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسرائيل تهدد باغتصاب الأسيرات الفلسطينيات لنزع الاعترافات

مُساهمة من طرف عزيز السمامقه في 15/8/2008, 23:42

Exclamation

عزيز السمامقه
عضو جديد

عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسرائيل تهدد باغتصاب الأسيرات الفلسطينيات لنزع الاعترافات

مُساهمة من طرف الدمعة الحزينة في 18/8/2008, 13:05

الله يعين جميع الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال
avatar
الدمعة الحزينة
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل : 33
العمر : 27
المزاج : الدنيا بتمر واحنا بنطلع عليها
تاريخ التسجيل : 31/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى